الثلاثاء، 7 يونيو 2011

قداس الوجع



جدران وغرف 

لم تعد مساحات الغرف

 
تختلف

 
زوايا مجروحه بصمت واحد

 
صور واطارات معلقه

 
على جدران خبايا الصمت

 
تذرفها المقل

 
بحبات من وجع

 
خيوط الملم اطرافها

 
مابين حزن ذلك الوطن

 
وصوت النحيب

 
ضجيج يبعثر يقطع اوتار الالم

 
بكاء الاطفال

 
لون الحريق والدمار

 
ووجه ابي

 
بخطى مبعثره ,,

 
تتبع خطى الهاربين

 
وتحمل معها تلك الصور

ذكرى موشومه وقلب مكلوم

 
اكبر من الالم

 
اكثر من الوجع

 
اعمق من الجرح

وصورة اخرى بلا اطار ولالون

 
تعبق منها

 
روائح الحزن

 
واطياف الالم

 
يلمحها البعض احيانا بسخريه

 
واخرى بعتب

 
تلامس روحي

 
تبعثرها خوفا ,,,والملمها شوقا

 
اوقد لها شموعا

 
واحمل زهورا

 
كاسطورة حب

 
وقداس في حضرة الوجع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق