جدران وغرف
لم تعد مساحات الغرف
تختلف
زوايا مجروحه بصمت واحد
صور واطارات معلقه
على جدران خبايا الصمت
تذرفها المقل
بحبات من وجع
خيوط الملم اطرافها
مابين حزن ذلك الوطن
وصوت النحيب
ضجيج يبعثر يقطع اوتار الالم
بكاء الاطفال
لون الحريق والدمار
ووجه ابي
بخطى مبعثره ,,
تتبع خطى الهاربين
وتحمل معها تلك الصور
ذكرى موشومه وقلب مكلوم
اكبر من الالم
اكثر من الوجع
اعمق من الجرح
وصورة اخرى بلا اطار ولالون
تعبق منها
روائح الحزن
واطياف الالم
يلمحها البعض احيانا بسخريه
واخرى بعتب
تلامس روحي
تبعثرها خوفا ,,,والملمها شوقا
اوقد لها شموعا
واحمل زهورا
كاسطورة حب
وقداس في حضرة الوجع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق